شلة عالم الصداقة
اهلا و سهلا بك زائرنا الكريم تفضل بالقاء نظرة على منتدانا و قم بالانظمام الينا

شلة عالم الصداقة


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

لنشارك جميعا برد جميل لترقية منتدانا الى افضل سارع لتشارك في موضوع المليــ1000000ــون رد

زائرنا الكريم سارع الان بالاشتراك في شلتنا و كن صديقا لنا قم بالتسجيل الان
نرجوا من الجميع العمل بقوانين المنتدى و عدم مخالفتها

شاطر | 
 

 كلكم يبكي على المصحف.. فمن ينصر القرآن بالعمل: بتحفيظه والتعريف به؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
غزالة الادغال
عضو متميز
عضو متميز
avatar

انثى عدد المساهمات : 521
نقاط العضو : 699
العمر : 28
الموقع : أرض الاحلام

مُساهمةموضوع: كلكم يبكي على المصحف.. فمن ينصر القرآن بالعمل: بتحفيظه والتعريف به؟   الأحد أغسطس 01, 2010 7:08 pm

النواح قرين العجز، وبضاعة
العجزة.. نعم. ان الشعور بالغضب مما يسيئ ويجرح ويستفز: شيء طبعي. فغريزة
الغضب راسخة في الانسان: رسوخ غرائز: الاقتناء، والطعام، والشراب، والدفاع
عن وجود الذات وحياتها.. وليس آدميا صحيح التكوين من لا يغضب باطلاق.. لكن
التعبير السوي عن الغضب ليس احتراف البكاء، ولا إدمان النواح. فما انتصر
حق، ولا حَيَتْ أمة بالنواح.. هكذا أنبأنا التاريخ البشري.. وقول القائل
(اقضي ليلي ونهاري باكيا نوّاحا)، إنما هو قول أو سلوك (عدمي) انسحابي
انهزامي: لا علاقة له بقوانين الكون والحياة، ولا بعزائم الدين .




اصبح (المصحف) أو (القرآن): حديث العامة والخاصة، وقضية حية في وسائل
الاعلام عبر العالم.




كل ذلك جعل قطاعات كبيرة من الرأي العالمي تتساءل:






[size=21] ما المصحف؟ وما القرآن؟
[/size]






وهنا تتهيأ الفرصة النفسية والزمنية للجواب العملي عن هذا السؤال.




حقيقة: ما العمل
الواجب الذي يتعين أن يؤدى أداء، ولا يقضى قضاء: كبديل ـ لا غنى عنه ـ
لمهرجان البكاء والنواح؟




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




إن العمل الناجز المطلوب هو:




أ ـ التوسع في خطط (تحفيظ القرآن).




ب ـ التعريف بالقرآن.




أولا: التوسع في تحفيظ القرآن، بكل ما في كلمة (حفظ) من دلالات: الحراسة، والتيقظ، وتوقد الذاكرة، والتثبت والتحقق،
واستدعاء المحفوظ واسترجاعه، والحفز على الحفظ.




ومن مقتضيات حفظ القرآن وبواعثه ودواعيه:




1 ـ ان من اسماء القرآن: (الذكر):




أ ـ {ذلك نتلوه عليك من الآيات والذكر الحكيم}.




ب ـ {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون}.




جـ ـ {وهذا ذكر مبارك أنزلناه}.




د ـ {وأنزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل
إليهم
}.




ومن مفاهيم هذا الاسم للقرآن: أن يثبت القرآن في الذاكرة، ويُتذكر
دوما.




2 ـ الأصل: ان يحفظ القرآن في الصدور: «بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم»..
ولقد تلقى النبي القرآن من جبريل وحفظه في صدره الشريف، صلى الله عليه وآله
وصحبه وسلم، ثم أخذ الصحابة القرآن عن النبي وحفظوه في صدورهم.. ومن هؤلاء
الصحابة: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة،
وسعد، وابن مسعود، وحذيفة، وسالم، وأبو هريرة، وابن عمر، وابن عباس، وعمرو
بن العاص، وابنه عبد الله، ومعاوية، وابن الزبير، وعبد الله بن السائب،
وعائشة، وحفصة، وأم سلمة.
. وهم جميعا مهاجرون.. ومن الأنصار: أبي بن كعب، ومعاذ بن جبل، وابو الدرداء، وزيد بن ثابت،
وأبو زيد، ومجمع بن جارية، وأنس بن مالك،
ولذلك جاء في وصف الصحابة
بأنهم ([size=16]أناجيلهم في صدورهم
).
[/size]




ولم تزل المشافهة المباشرة هي الطريقة المعتمدة الموثقة في حفظ القرآن
ولم يزل الأصل في حفظه هو (الصدور) منذ نزول الوحي، والى اليوم، والى ان
تقوم الساعة.




3 ـ ان القرآن (ميسر) للذكر: {ولقد يسرنا
القرآن للذكر فهل من مدكر
}. يقول القرطبي: «اي
سهلناه للحفظ، واعنا عليه من أراد حفظه، فهل من طالب لحفظه فيعان عليه
»؟.




4 ـ الاستجابة لداعي الخير ومعلمه صلى الله عليه وسلم. فقد قال:




أ ـ «خيركم من تعلم القرآن وعلمه».. وهذا مقياس عظيم لـ (الخيرية).




ب ـ «تعاهدوا القرآن، فو الذي نفس محمد بيده
لهو أشد تفلتا من الإبل في عقلها
».. والمعنى: تعاهدوا القرآن دوما
بالاستذكار والحفظ، لأن الغفلة عنه، وعدم المداومة على حفظه يؤديان الى
تفلته من الذاكرة.




فتعاهد القرآن وتحفيظه وتعليمه هو ـ ثم ـ الرد العملي المكافئ ـ بل
المتفوق ـ على الذين يسيئون الى القرآن: {قل يا قوم
اعملوا على مكانتكم اني عامل فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار إنه لا
يفلح الظالمون
}.




وعلى الرغم من دورات الهزائم والتخلف التي عاشها المسلمون في عصور
الانحطاط، فإن همتهم في تحفيظ القرآن وتعليمه لم تفتر، سواء كانت همة
الحكام او الشعوب.




وفي عصرنا هذا: نزجي التهنئة والدعاء للذين يؤسسون الجمعيات والهيئات،
ويرصدون الجوائز الحافزة على حفظ القرآن الكريم، وتعلم معانيه ومقاصده.
فهم بهذا العمل الشريف ينتقلون بالمسلمين من دائرة النواح والبكاء، الى أفق
العمل الايجابي.






ثانيا: التعريف بالقرآن:






بسبب الاساءة الى القرآن، وتناول وسائل الاعلام على نطاق واسع لهذه
القضية: طفق الناس ـ من كل جنس وبيئة ـ يسألون: ما
المصحف؟
.. ما القرآن.. وهذه أسئلة
تنطوي على الاستعداد العالي، والتنبه القوي للجواب المفيد.




ومن هنا، يلزم ان يكون الجواب تعريفيا موضوعيا أمينا.




وهذا التعريف العلمي الملبي لحاجة نفسية وفكرية وزمنية قائمة، ينبغي
ان يركز على محاور تعريفية اربعة وهي:




1 ـ التعريف البياني: اي التعريف
بـ (الاعجاز البياني) للقرآن.. فهذا الكتاب المجيد أداء لغوي عربي متناه
في الدقة والحبك والمعنى والرقي بحيث يعجز أبلغ البلغاء العرب عن محاكاته،
ولذلك كف الفصحاء العرب عن محاكاته.. لماذا؟ لأنهم يعلمون انهم لو حاولوا
لأصبحوا عرضة للاستهزاء والسخرية والتعيير.. اما السفهاء فقد حاولوا فوقعوا
في هوة الاستهزاء والسخرية.. قال بعضهم ـ يحاكي القرآن ـ: «والليل الأطقم،
والذئب الأدلم، والجزع الأزلم، ما انتهكت أسيد من أحرم».. وقال: «ضفدع بنت
ضفدعين، نقي ما تنقين، اعلاك في الماء، واسفلك في الطين، لا الشارب
تمنعين، ولا الماء تكدرين، لنا نصف الارض، ولقريش نصفها»!. وادعت سجاح بنت
الحارث بن عقبان النبوة، فاجتمع مسيلمة الكذاب معها فقالت له: ما أوحي
اليك؟، قال أوحي اليّ «ان الله خلق النساء افواجا، وجعل لهن ازواجا، فينتجن
سخالا نتاجا»، فقالت: أشهد انك نبي!!!




وفي الاعجاز البياني، يقول ابن عطية: «وجه التحدي في القرآن انما هو
بنظمه وصحة معانيه، وتوالي فصاحة الفاظه.. ووجه اعجازه: ان الله تعالى قد
أحاط بكل شيء علما، واحاط بالكلام كله علما، فعلم باحاطته: أيّ لفظة تصلح
أن تلي الاولى، وتبين المعنى بعد المعنى، ثم كذلك من اول القرآن الى آخره،
والبشر معهم الجهل والنسيان والذهول، ومعلوم ضرورة ان بشرا لم يكن محيطا
قط، فبهذا جاء نظم القرآن في الغاية القصوى من الفصاحة.. والصحيح ان
الاتيان بمثل القرآن لم يكن قط في قدرة احد من المخلوقين. ويظهر لك قصور
البشر في ان الفصيح منهم يضع خطبة او قصيدة يستفرغ فيها جهده ثم لا يزال
ينقحها حولا كاملا، ثم تعطى لآخر بعده فيأخذها بقريحة جامّة (مرتاحة) فيبدل
فيها وينقح، ثم لا تزال بعد ذلك فيها مواضع للنظر والبدل. وكتاب الله
تعالى لو نزعت منه لفظة، ثم أدير لسان العرب ان يوجد احسن منها: لم يجد».




2 ـ التعريف بهداية القرآن (الاعجاز
القرآني: النفسي والتربوي).




ان المقصود الاسمى والاسنى للقرآن هو (هداية النفس الانسانية) وشفاؤها
من أمراضها وعللها في العمق والجوهر.




والبرهان النصي على ذلك:




أ ـ {يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم
وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين
}.




ب ـ {وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة}.




اما البرهان (التطبيقي) ونتائجه وآثاره،
فإن هداية القرآن النفسية والتربوية: حررت العرب وانتقلت بهم ـ في مدى ربع
قرن ـ: من الوثنية الى التوحيد.. ومن العنصرية القبلية الى الرحابة
الانسانية. ومن الجفوة والقسوة الى الرحمة واللطف.. ومن الغفلة والهمود الى
التيقظ والحركة والتوثب. وكما قيل اذا حلت الهداية قلبا: نشطت للعبادة
الاعضاء: العبادة المخصوصة، والعبادة بمفهومها العام الذي ينتظم كل نشاط
تجردت فيه النية لله ـ وانتقل بهم ـ كذلك ـ من الجهل الى المعرفة.. ومن
الظلمة المطبقة الى نهضة التنوير الكبرى في التاريخ الانساني كله.




3 ـ التعريف بشريعة القرآن (الاعجاز
التشريعي)...
واول وجوه هذا الاعجاز هو (مصدر الشريعة) وهو الله
جل ثناؤه، فهي شريعة من رب الناس جميعا الذي لا يخطئ ولا ينسى، ولا ينحاز
لحزب من دون حزب، ولا لطبقة من دون طبقة.. وثاني الوجوه هو شمولها: من
تسمية المولود الى العلاقات الدولية.. وثالث الوجوه: المرونة والتدرج..
ورابعها: العدل التام على كل حال، فيما بين المسلمين، ومع المخالفين في
الاعتقاد، ومع المعادين ايضا.




4 ـ التعريف بـ (الاعجاز العلمي للقرآن).. وموجز
ذلك: ان الحساب والتقدير والنظام والوزن هي اصل اصول العلم. ولقد اكتشف
العلم ـ ولا سيما علم الفيزياء ـ ان الكون قائم على الحساب والتقدير
والنظام والوزن واطراد قانون حركته.. وهذه الحقيقة العلمية الكونية
اليقينية: استفاض القرآن في تجليتها وتركيز حواس المعرفة عليها.. ومن ذلك
قول الله جل ثناؤه: {وكل شيء عنده بمقدار}.. {وانبتنا فيها من كل شيء
موزون».. {فالق الاصباح وجعل الليل سكنا والشمس والقمر حسبانا}.. وهذا
المنهج العام في اثبات الاعجاز القرآني: الكوني والعلمي: معزز بتفاصيل
علمية مدهشة في الكواكب والنجوم، والماء واليابسة والنبات وسائر الاحياء
وعلى رأسها التركيب المحكم في خلق الانسان وجينومه المهندس بدقة يفتح المرء
فاه عجبا ودهشة وذهولا من نسيجها البديع المنيع.




فانصروا القرآن بالعمل: بخطط تحفيظه، وبرامج التعريف باعجازه البياني
والنفسي والتشريعي والعلمي.







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Glam Girl
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

انثى عدد المساهمات : 588
نقاط العضو : 10987
العمر : 20
الموقع : العراق

مُساهمةموضوع: رد: كلكم يبكي على المصحف.. فمن ينصر القرآن بالعمل: بتحفيظه والتعريف به؟   الخميس أغسطس 05, 2010 8:48 pm

يسلمووو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ccaskgk.yoo7.com
kikyo
عضو فضي
عضو فضي
avatar

انثى عدد المساهمات : 2383
نقاط العضو : 2950
العمر : 20
الموقع : ليبيا

مُساهمةموضوع: رد: كلكم يبكي على المصحف.. فمن ينصر القرآن بالعمل: بتحفيظه والتعريف به؟   الثلاثاء أكتوبر 19, 2010 12:10 am

جميييييييييل جدا واصلي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
همس الغلا
عضو برونزي
عضو برونزي
avatar

انثى عدد المساهمات : 930
نقاط العضو : 1063

مُساهمةموضوع: رد: كلكم يبكي على المصحف.. فمن ينصر القرآن بالعمل: بتحفيظه والتعريف به؟   الثلاثاء أكتوبر 19, 2010 1:04 am


جزاك الله كل خير

مشكووووووووووووووووووووووووووووورة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nojiko
عضو فضي
عضو فضي
avatar

انثى عدد المساهمات : 1724
نقاط العضو : 1875
العمر : 20
الموقع : ليبيا / طرابلس

مُساهمةموضوع: رد: كلكم يبكي على المصحف.. فمن ينصر القرآن بالعمل: بتحفيظه والتعريف به؟   الثلاثاء ديسمبر 07, 2010 11:52 pm

السلام عليكم ...
تسلمي اختي العزيزة..على الموضوع ..المميز..و المتميز..كما هي عادتك ..دائماا..انا في انتظار جديدك..واتمنى لك المزيد من التألق ..دمت بخير..والله الموفق ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كلكم يبكي على المصحف.. فمن ينصر القرآن بالعمل: بتحفيظه والتعريف به؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شلة عالم الصداقة :: عالم الدينيات-
انتقل الى: